إذا كانت

إذا كانت بنا الآهات تعتصر

وتُعصَرُ من مواجعها شراييني

 

تصيح جوارحي والهمُّ ينتصر

سأهتف باسمكي لبيكِ زيديني

 

سأرقص فوق جمرات الهوى مرحاً

وأجعل مقبضي في حد سكيني

 

ولو غَفَلَتْ ضلوعي عنكِ في خطأْ

وزادت في غياهبها فناديني

 

سأدرك صوتكِ الرنان من أفقٍ

وأصحو بين غفلات الملايينِ

 

وأنثر عطركِ الأخّاذ في سمرٍ

يشاركني به قمرٌ فتحييني

 

أنا الإنسان والإنسان في سهوٍ

فهلاّ تغفري سهوي؟.. أجيبيني!!


 

صورة ‏جلال عوده‏.

بقلم جلال عوده



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل