واستلمت الشوق

واستلمت الشوق ..

على آفاق أمسية الوحيده

وهي الوحيدة

رغم أنسة ليلها بوحدتها

والليل مرهون لها في عشقها

والنجوم والقمر

وكل من فيها اقتدر

إلا القدر.. !

فاستحلفته

ثم صار حليفها

ذاك القدر ..

وأرسلته إلي

يهتف باسمها

ويقول لي قالت أحبك

أعشقك

أهواااك أمووت فيك ثم استدرك القدر الكلام.. يا بعد عمري

أي عمري ؟!

كل عمري

واختتم الرسالة

لحظة انتظر .. !

قلت مفزوعا.. أخاطب القدر !

أين البقية؟!

لم تنتهي تلك الرسالة !

رد القدر

قد فاتك الليل

ونمت مع الطير

ل" تصبح على خير"

واستلمت الشوق .. !



 

صورة ‏جلال عوده‏.

بقلم جلال عوده



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل